
استقر سعر الذهب بعد اتفاق إسرائيل وإيران على وقف الهجمات التي هددت محادثات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
اقترب سعر الذهب من 4330 دولاراً للأونصة الثلاثاء، بعد أن أغلق الجلسة السابقة دون تغيير يُذكر. وجاءت تعهدات الجانبين بوقف الهجمات الصاروخية عقب دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى خفض التصعيد، في إطار سعيه للتوصل إلى تسوية للصراع الأوسع نطاقاً الذي هزّ أسواق الطاقة العالمية.
الذهب فقد 18% من سعره منذ بداية حرب إيران
الحرب التي دخلت شهرها الرابع عطّلت تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ورفعت أسعار النفط، وأثارت مخاوف بشأن التضخم العالمي، ما زاد من احتمالية إبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة ثابتة أو رفعها، وهو ما يُشكّل عائقاً أمام المعادن النفيسة.انخفض سعر الذهب بشكل حاد في الأيام الأولى للصراع، ولا يزال أقل بنحو 18% من مستواه قبل الحرب مباشرة، بعد أن محا مكاسبه منذ بداية العام يوم الجمعة، إثر تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة، ما عزز التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام. وانخفض المعدن النفيس دون هذا المستوى مجدداً يوم الثلاثاء، قبل أن يقلص خسائره.
خفض "سيتي غروب" مستهدف سعر المعدن النفيس خلال ثلاثة أشهر من 4300 دولار إلى 4000 دولار للأونصة، مرجعاً ذلك إلى احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام. وكتب محللو البنك، بمن فيهم كيني هو، في مذكرة: "على المدى الطويل، نحافظ على نظرة إيجابية تجاه الذهب، لكننا نعتقد أنه ينطوي على مخاطر عالية للغاية على المدى القريب لأي شخص لا يملك حدوداً واسعة للخسارة وآفاقاً استثمارية طويلة الأجل"، مُبقين على هدفهم السعري للذهب عند 5000 دولار للأونصة خلال ستة إلى اثني عشر شهراً.
استقر سعر الذهب الفوري عند 4331.72 دولار للأونصة عند الساعة 9:19 صباحاً بتوقيت لندن. وارتفع سعر الفضة بنسبة 0.7% إلى 68.64 دولار للأونصة. وارتفع سعر البلاتين والبلاديوم. أما مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري، وهو مقياس لأداء العملة الأميركية، فتراجع بنسبة 0.1%.