
تباين أداء المؤشرات الأميركية في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء الحادي والعشرين من أكتوبر تشرين الأول، إذ دفعت التطورات الأخيرة حول شركتي سبي إكس وتسلا المستثمرين مجدداً نحو القطاع التكنولوجي.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز بنحو 0.1% إلى 52442 نقطة، فيما استقر إس آند بي 500 مسجلاً 7712 نقطة.
على الجانب الآخر، ارتفع ناسداك بنحو 0.4% مسجلاً 26520 نقطة.
وارتفعت أسهم سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك بنسبة 11%، بعدما أعلنت الشركة نمو إيراداتها بنسبة 161% خلال الربع الثالث. وقال ماسك أيضاً إن سبيس إكس وتسلا، شكلتا لجنتين خاصتين لمناقشة الاندماج بين الشركتين.
وارتفعت أسهم تسلا بأكثر من 2%، قبل إعلان نتائجها المالية في وقت لاحق من اليوم.
وارتفعت أسهم شركات رئيسية لصناعة الرقائق، مثل إيه إم دي وإنفيديا، بنحو 2% لكل منهما، فيما صعد سهم برودكوم بنحو 1%. كما ارتفع صندوق فان إيك المتداول لأسهم أشباه الموصلات بأكثر من 1%.
ويتطلع المستثمرون إلى مزيد من المؤشرات بشأن نشاط الذكاء الاصطناعي يوم الأربعاء، مع استعداد شركة ميتا بلاتفورمز أيضاً للإعلان عن نتائجها بعد إغلاق التداولات.
ويتابع المتداولون أيضاً نتائج شركتي آي بي إم وساوث ويست إيرلاينز المقرر إعلانهما يوم الأربعاء.
وأثارت المخاوف بشأن استدامة طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ضغوطاً على معنويات الأسواق خلال الفترة الأخيرة، في ظل تركيز المتداولين على الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي الممولة بالديون، ومدى كفاية الطلب على البنية التحتية لتبرير الإنفاق الذي تخصصه الشركات لهذا القطاع.