الأسهم العالمية تتراجع في مستهل شهر سبتمبر وسط الرهانات على رفع الفائدة

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
3,337
الإقامة
Turkey
1788264472587.png

استهلت الأسهم العالمية شهر سبتمبر على تراجع، فيما واصلت عوائد السندات العالمية ارتفاعها، مع زيادة المتداولين رهاناتهم على أن البنوك المركزية سترفع أسعار الفائدة في وقت مبكر قد يكون هذا الشهر.

انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%. كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.9%، مع انخفاض مجموعة من الأسهم المرتبطة بالتوسع العالمي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، ارتفعت عوائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها هذا القرن، بعدما صعّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ضغوطه على بنك اليابان لتشديد السياسة النقدية، في ظل موجة جديدة من ضعف الين.

دفعت المخاوف بشأن اضطرابات تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز خام برنت إلى تجاوز 92 دولاراً للبرميل، ما زاد من صعوبة خلفية التضخم.

كما رفع المتداولون احتمالات زيادة أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر إلى نحو 70%، مواصلين إعادة تسعير التوقعات التي بدأت الأسبوع الماضي، بعدما جدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش تأكيد تعهده بكبح التضخم.

ويطالب المستثمرون بعلاوة أكبر من أي وقت مضى للاحتفاظ بالسندات، مع تصاعد المخاوف بشأن الإنفاق الحكومي الضخم، واستمرار التضخم، والارتفاع الحاد في اقتراض الشركات لتمويل التوسع العالمي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأضر ارتفاع العوائد طويلة الأجل بصانعي الرقائق بصورة خاصة، بعدما قادوا الجزء الأكبر من مكاسب مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" هذا العام.

استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية

وقال يواكيم كليمنت، الاستراتيجي لدى "بانمور ليبروم" (Panmure Liberum)، لـ"بلومبرغ" إن على مستثمري الأسهم "أن يكون أكثر قلقاً من ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، لا سيما الأميركية"، مضيفاً أن "استمرار الضغوط التضخمية والموقف الأكثر تشدداً الذي تبناه كيفن وارش في جاكسون هول الأسبوع الماضي يشيران إلى استمرار الارتفاع".


وتجدر الإشارة إلى أن عوائد السندات الخزانة الأميركية لم تبق أعلى من 5% طوال هذه المدة منذ 2006. ويُتوقع أن يواصل المستثمرون حالة الحذر خلال الأسابيع المقبلة، في ظل عجز ضخم في الميزانية وموجة أخرى من إصدارات الشركات واجتماع قد يكون حاسماً للاحتياطي الفيدرالي.

بيسنت يدفع اليابان نحو مزيد من رفع الفائدة

ويراقب المتداولون الين عن كثب أيضاً، إذ جرى تداول العملة قرب 160 يناً مقابل الدولار، ما يزيد خطر تدخل السلطات في السوق مجدداً لإبطاء تراجعها. وتخلى الين عن أكثر من نصف المكاسب التي حققها خلال موجة تدخل قياسية بدأت في أواخر يوليو.

في سياق منفصل، أبلغ بيسنت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ومحافظ بنك اليابان كازو أويدا بأن هناك حاجة إلى مزيد من زيادات أسعار الفائدة، وفقاً لما أفادت به هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "إن إتش كيه" (NHK)، نقلاً عن مقابلة مع مسؤول أميركي.


وقال كريس لاركن من "إي تريد" التابعة لـ"مورغان ستانلي" (Morgan Stanley)، لـ"بلومبرغ": "مع متابعة المتداولين للتقلبات الجيوسياسية، فضلاً عن التقلبات الموسمية المحتملة، سيكون من المثير للاهتمام معرفة أي دافع للسوق من الأسبوع الماضي قد يمتد إلى هذا الأسبوع".

وأضاف: "قد تُفسر بيانات سوق العمل الأقوى من المتوقع باعتبارها أخباراً سيئة للسوق، لأنها قد تعزز توقعات رفع أسعار الفائدة".
 
عودة
أعلى