
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الإثنين الثاني عشر من أكتوبر تشرين الأول، في ظل ضعف الدولار وانخفاض أسعار النفط، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية الرئيسية هذا الأسبوع بحثًا عن مؤشرات حول الخطوة التالية في السياسة النقدية لدى الفدرالي.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.2% إلى 4210 دولارات للأونصة، كما انخفض سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.2% مسجلاً 4182.03 دولار للأونصة، وبعد أن سجل أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر تشرين الأول في وقت سابق من اليوم.
وقال كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد تيم واترر في مذكرة نقلتها رويترز: "أدى انخفاض أسعار النفط على خلفية ما ورد عن إعلان الرئيس الأميركي دونال ترامب وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في مجال الطاقة، إلى جانب تراجع الدولار، إلى إتاحة فرصة للذهب للارتفاع".
وأضاف "مع انخفاض أسعار النفط، يتلاشى جزء من القلق الفوري بشأن التضخم والفائدة في السوق، وهو ما يدعم الذهب من منظور العائد".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ أمس الأحد عن وقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، وقال إنه "يسري على الفور"، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. وانخفضت أسعار النفط على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية.
وفي حين يُنظر إلى الذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يميل إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
وتنتظر الأسواق صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي يوم الأربعاء، يليه مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس.
ووفقاً لأداة فيدووتش التابعة لسي.إم.إي، يرى المتعاملون أن هناك احتمالا بنسبة 17% لرفع الفائدة في أكتوبر تشرين الأول، واحتمالاً بنسبة 86% لرفعها بحلول ديسمبر كانون الأول.