
ارتفع سعر الذهب بعدما أعلن مفاوضون عن إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى حل دائم للحرب التي أربكت الأسواق العالمية.
صعد سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.6% ليتجاوز 4220 دولاراً للأونصة، ليمحو خسائر الأسبوع الماضي. وأعلنت إيران إحراز "تقدم كبير" في المحادثات التي استمرت طوال الليل في أول جولة من مفاوضات السلام رفيعة المستوى في سويسرا.
رغم ذلك، لا تزال هناك عقبات كثيرة قائمة، من بينها الحرب التي تشنها إسرائيل على حزب الله-الجماعة المسلحة المدعومة من إيران- في لبنان، بل وصل الأمر في مرحلة ما إلى إعلان طهران اعتزامها تعليق المحادثات، وإن لم تفعل ذلك حقاً قط.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الإثنين إلى أن الوسيطين، قطر وباكستان، تمكنا من تهدئة بعض التوترات المرتبطة بلبنان.
من بين أمور أخرى، أُنشئ خط اتصال بين طهران وواشنطن بهدف تأمين ممر آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وانخفضت أسعار النفط يوم الإثنين، واستمر الخام في التدفق عبر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم الأسبوع الماضي بدأت عملية خفض التصعيد وفتحت نافذة مدتها 60 يوماً لإجراء مزيد من المحادثات.
توقعات رفع الفائدة تضغط على الذهب
تراجعت أسعار الذهب لثلاثة أسابيع متتالية، وانخفضت بنحو 20% منذ بدأت الحرب في نهاية فبراير. وأدى إغلاق هرمز شبه الكامل إلى خنق تدفقات النفط والغاز الطبيعي ودفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، ما زاد احتمال أن ترفع البنوك المركزية تكاليف الاقتراض لمكافحة التضخم. وهذا يشكل رياحاً معاكسة للمعادن النفيسة، التي لا تُدّر عائداً.تبنى الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش نبرة متشددة بشأن التضخم خلال أول اجتماع للسياسة النقدية له الأسبوع الماضي، من دون أن يعطي أي إشارة واضحة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وبالنظر إلى الفترة المقبلة، سيراقب المتداولون مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة المقرر صدوره يوم الخميس، والذي يُتوقع أن يُظهر تسارعاً.
ارتفع الذهب 1.2% إلى 4204.39 دولار للأونصة في الساعة 10:26 صباحاً في لندن. وصعدت الفضة 2.2% إلى 66.32 دولار للأونصة، بعد تراجع بلغ 4.6% الأسبوع الماضي. وتقدم البلاتين والبلاديوم أيضاً. وارتفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس لأداء العملة الأميركية، 0.1%.