الذهب يستقر ترقباً لصدور قرار الفيدرالي

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
3,407
الإقامة
Turkey
1790771671780.png

استقر سعر الذهب مع ترقب المتعاملين أحدث بيانات مؤشر التضخم الأكثر متابعة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، التي قد تشير إلى ما إذا كان البنك المركزي الأميركي سيواصل تشديد السياسة النقدية.

تحرك سعر المعدن النفيس حول مستوى 4190 دولاراً للأونصة، بعدما ارتفع 1.6% في اليوم السابق. ويُتوقع أن يظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي تسارع التضخم خلال أغسطس، لتستمر الضغوط على صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة رفع أسعار الفائدة. وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً يضغط على الذهب، إذ لا يُدر عائداً.



ويتجه الذهب إلى إنهاء شهر سبتمبر منخفضاً بأكثر من 5%، بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ 2023 لمواجهة التضخم في الولايات المتحدة، وأشار إلى احتمال إجراء مزيد من الزيادات.

التضخم والفائدة يواصلان الضغط على الذهب​

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، يوم الثلاثاء، إن زيادة أخرى "في وقت متأخر من هذا العام" قد تكون مناسبة، ما دفع المستثمرين إلى خفض احتمال زيادة في الاجتماع المقبل للبنك في أواخر أكتوبر، أي قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية مباشرة، إلى أقل من 50%.

أدى تشديد السياسة النقدية إلى ضغط صعودي على عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل، ما أثر سلباً على الذهب، فصعد عائد السندات الحكومية الأميركية الأطول أجلاً إلى أعلى مستوى منذ 2002 يوم الثلاثاء.

غير أن حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالمعدن النفيس واصلت الارتفاع، إذ أضافت نحو 63 طناً هذا الشهر.

وكتب محللون من "ماكواري غروب" (Macquarie Group) في مذكرة أن المستثمرين طويلي الأجل، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية، يعوّضون تأثير بعض عوامل الاقتصاد الكلي التي تضغط على الأسعار، ما يترك الذهب "دون محفز يحدد اتجاهاً واضحاً".

وزاد سعر الذهب الفوري 0.1% إلى 4187.38 دولار للأونصة عند الساعة 10:50 صباحاً في لندن. في حين انخفضت الفضة 1% إلى 60.86 دولار للأونصة.

وتحرك البلاتين والبلاديوم ضمن نطاق ضيق، بينما تراجع مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار، وهو مقياس للعملة الأميركية، بنسبة 0.1%.
 
عودة
أعلى