الذهب يستقر وسط ترقب إشارات حول مسار الفائدة

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
3,337
الإقامة
Turkey
1787838038483.png

استقر سعر الذهب قرب 4600 دولار للأونصة، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى مسار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة قبيل الاجتماع السنوي في جاكسون هول هذا الأسبوع.

تراجع سعر المعدن النفيس بشكل طفيف يوم الخميس، ليمحو مكاسب سابقة وصلت إلى 1.1%. وكان الذهب قد أنهى يوم الأربعاء سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، بعد بيانات أظهرت أن التضخم الأميركي ظل أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي، ما زاد احتمال أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة. وقفز الدولار، في حين ارتفعت عوائد السندات بعد صدور البيانات.


ومع ذلك، ارتفع الذهب بنحو 13% هذا الشهر، مدعوماً بزخم جديد من التدخل غير المتوقع لوزارة الخزانة الأميركية في سوق السندات الأسبوع الماضي.

وأعادت الجهود الرامية إلى السيطرة على تكلفة الديون الأميركية إحياء الاهتمام بما يُعرف بتجارة "خفض قيمة العملة"، التي ساعدت في دفع الارتفاع القياسي للذهب العام الماضي، عندما اشترى المستثمرون المعدن للتحوط وحماية أنفسهم من عجز الموازنة المنفلت وتراجع الدولار.

المستثمرون يترقبون إشارات وارش

سيبحث المستثمرون عن إشارات إلى نهج الاحتياطي الفيدرالي تجاه التضخم عندما يلقي كيفن وارش أول خطاب رئيسي له بصفته رئيساً للبنك المركزي هذا الأسبوع.

ويوفر الخطاب المرتقب بشدة يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول لوارش فرصة للرد على الانتقادات بأنه لم يكن صريحاً بشأن آرائه حول الاقتصاد.

وقالت ليو شياو، المحللة لدى شركة الوساطة الصينية "زيجين تيانفنغ فيوتشرز" (Zijin Tianfeng Futures): "إذا لم يمهد خطاب وارش الطريق لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، فمن المرجح أن تفسره السوق على أنه تيسيري".


عادةً ما تشكل تكاليف الاقتراض المنخفضة عاملاً داعماً لأسعار المعادن النفيسة، والتي لا تدر عائداً.

كما عادت إلى الواجهة تساؤلات بشأن استقلالية البنك المركزي، وهو موضوع آخر ساعد في صعود الذهب سابقاً، مع نفي عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك مجدداً مزاعم غير مثبتة بشأن احتيال في الرهن العقاري كررها الرئيس دونالد ترمب، بينما يدرس الرئيس الأميركي ما إذا كان سيجدد محاولته لعزلها.

تراجع سعر الذهب 0.2% إلى 4582.17 دولار للأونصة بحلول الساعة 11:24 صباحاً في لندن. واستقرت الفضة عند 68.19 دولار للأونصة.

كما تراجع البلاتين والبلاديوم، واستقر مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية.
 
عودة
أعلى