الذهب يستقر وسط جهود دبلوماسية لتهدئة التوترات بين واشنطن وطهران

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
3,118
الإقامة
Turkey
1785849162324.png

استقرت أسعار الذهب مع متابعة المتداولين الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى الانخفاض ويخفف الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة.

وتداول المعدن النفيس قرب 4050 دولاراً للأونصة، بعدما أنهى تعاملات يوم الإثنين من دون تغير يُذكر.


وبعدما ألغى هجوماً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن عرضه الأخير لإجراء محادثات يمثل "الفرصة الأخيرة" لطهران، وإنه يتوقع إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. ونفت طهران أنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة، لكنها قالت إن المناقشات مع عُمان لزيادة عدد السفن التي تعبر هرمز تحرز تقدماً.

وفي سياق منفصل، أشار مسؤولون أميركيون ويابانيون إلى أنهم مصممون على مواصلة الدفاع عن الين، بعد أول تدخل مشترك بينهما منذ 15 عاماً. وتُعد اليابان أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأميركية، وأي مبيعات لتمويل الجهود الرامية إلى دعم العملة قد تهدد بالضغط على السندات الأميركية، في وقت تدفع مخاوف التضخم والحرب مع إيران العوائد إلى الارتفاع.

وانخفض الذهب بأكثر من الخُمس منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، إذ غذّت أسعار الطاقة المرتفعة الضغوط التضخمية، وزادت احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو عامل معاكس للمعادن النفيسة.

البنوك تترقب عودة الطلب على الذهب

مع ذلك، اختار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إبقاء السياسة من دون تغيير عندما اجتمعوا الأسبوع الماضي، رغم تسجيل ثلاثة أصوات معارضة أيدت رفع الفائدة.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز إن أسعار الفائدة لا تزال في وضع مناسب، إذ يُفترض أن يتراجع التضخم خلال النصف الثاني، وفقاً لمقابلة مع "رويترز" نُشرت يوم الإثنين. ومع ذلك، أضاف ويليامز أنه إذا لم يتصرف التضخم على النحو المتوقع، فسيحتاج البنك المركزي إلى التحرك.


وفي أثناء انتظار إشارات جديدة من الشرق الأوسط، حولت البنوك اهتمامها إلى الآفاق قريبة الأجل لسوق الذهب. وكتب محللو "غولدمان ساكس غروب"، ومن بينهم دان سترويفن، في مذكرة: "من شأن تسارع طلب البنوك المركزية على الذهب مجدداً، بقيادة الصين، أن يساعد أسعار الذهب على التعافي رغم ضغوط الهبوط المؤقتة المحتملة من أسواق الطاقة والفائدة".

من جهتهم، توقع محللو "سيتي ريسيرش" أن يشهد الذهب ركوداً أو حتى انخفاضاً خلال الشهر المقبل، قبل أن يرتفع إلى 4500 دولاراً للأونصة في الربع الرابع.

وكتب المحللون، ومن بينهم كيني هو، في مذكرة: "تتمثل فرضيتنا الأساسية في انتهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وعودة التدفقات عبر هرمز إلى طبيعتها، ما يؤدي إلى عودة أسعار الفائدة الحقيقية المنخفضة، والدولار الأضعف، واهتمام المستثمرين الأقوى بالذهب".

تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4050.27 دولار للأونصة عند الساعة 10:26 صباحاً في لندن، في حين ارتفعت الفضة بنسبة 0.9% إلى 58.70 دولار للأونصة. كما ارتفع البلاتين والبلاديوم، ولم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر "بلومبرغ للدولار الفوري"، وهو مقياس للعملة الأميركية، بعدما أنهى الجلسة السابقة منخفضاً بصورة هامشية.
 
عودة
أعلى