
تراجع سعر الذهب بعدما اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات بينهما، بعد ضربات متبادلة شكلت اختباراً للهدنة الهشة التي أججت الضغوط التضخمية عالمياً.
انخفض سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.3% صوب 4000 دولار للأونصة، منهياً موجة مكاسب استمرت ليومين.
وستوقف واشنطن وطهران الهجمات في الفترة الحالية، وستتمكن السفن من الإبحار بحرية في مضيق هرمز، في ظل محادثات السلام المقرر أن تُستأنف هذا الأسبوع، بحسب مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
خسر سعر الذهب نحو 23% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير، وانخفض لفترة وجيزة دون مستوى 4000 دولار للأونصة الأسبوع الماضي، إذ دعم ارتفاع أسعار الطاقة تسارع التضخم، وزاد التوقعات بأن تُبقي البنوك المركزية على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو عامل سلبي للذهب الذي لا يدرّ عائداً. في المقابل، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً يوم الإثنين.
الذهب بين توترات هرمز وبيانات التضخم الأميركية
وقال جاستن لين، المحلل لدى "غلوبال إكس إي تي إفز أستراليا" (Global X ETFs Australia)، إن بقاء الذهب فوق 4000 دولار رغم تجدد مؤشرات التوتر في المضيق "يشير إلى أن مشتري الانخفاض الهامشيين عادوا، وهم مستعدون للدفاع عن هذا المستوى"، وأضاف: "أتوقع أن يصبح الذهب أكثر قدرة على الصمود أمام تقلبات الشرق الأوسط، خصوصاً الآن بعدما محا بالكامل مكاسبه منذ بداية العام، ومن المرجح أن يكون المستثمرون الذين يسعون إلى الربح السريع قد انتقلوا إلى حد كبير إلى وجهات أخرى".تأتي أحدث التطورات في الشرق الأوسط في أعقاب بيانات التضخم الأميركية التي جاءت، رغم ارتفاعها، ضمن تقديرات المحللين. فيما حذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توم باركين، يوم الأحد من أن معدل التضخم ارتفع بشكل مفرط، وإن كان يرى مؤشرات أولية على احتمال تراجع الضغوط السعرية قريباً.
وفي أحدث تعاملات، تراجع سعر الذهب الفوري 1.2% إلى 4030.01 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:49 صباحاً في لندن. وانخفضت الفضة 2.1% إلى 57.93 دولار. وبينما تراجع البلاتين، ارتفع البلاديوم، واستقر مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري.