الذهب يواصل التراجع وسط ارتفاع الدولار

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
3,019
الإقامة
Turkey
1782305923470.png

انخفض سعر الذهب لليوم الثاني مواصلاً خسائره ليقترب من 4000 دولار للأونصة، مع استمرار ارتفاع الدولار في الضغط على الأسعار.

تراجع الذهب الفوري بما يصل إلى 1.6% ليسجل أدنى سعر له منذ نحو أسبوعين. وارتفعت سندات الخزانة يوم الثلاثاء، كما صعد مؤشر للدولار 0.8% منذ بداية الأسبوع، ما يرفع كلفة اقتناء المعدن النفيس المسعر بالدولار على المشترين بالعملات الأخرى.

وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في "أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب" (Oversea-Chinese Banking Corp)، إن سعر الذهب "يعيد الارتباط على نحو متزايد بالعوائد الحقيقية".

ورغم أن الذهب يُعرف بأنه استثمار ملاذ آمن، فإنه غالباً ما ينخفض خلال موجات البيع الكبيرة العابرة للأسواق، إذ يبيع المستثمرون الأصول السائلة لجمع السيولة. وجاء هبوط وول ستريت يوم الثلاثاء مدفوعاً بمخاوف من أن صعود الأسهم المدفوع بالذكاء الاصطناعي بات مبالغاً به، إلا أن الأسهم استقرت يوم الأربعاء.

الذهب تحت ضغط العزوف عن المخاطر

زادت حالة العزوف عن المخاطر الضغوط على الذهب، الذي تضغط عليه بالفعل مخاطر التضخم المستمرة، وزيادة احتمال أن تُبقي البنوك المركزية أسعار الفائدة من دون تغيير أو ترفعها. وتُعدّ تكاليف الاقتراض الأعلى عوامل غير مواتية للمعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً، عبر تعزيز جاذبية الأصول الأخرى المدرة للعوائد، مثل سندات الخزانة الأميركية.

وانضم "ماكواري غروب" (Macquarie Group) إلى مجموعة من البنوك في خفض التوقعات لأسعار الذهب، فقلص تقديراته لأسعار المعدن النفيس في الربعين الثالث والرابع إلى 4450 دولاراً و4300 دولاراً للأونصة على التوالي.

وكتب محللو "ماكواري"، ومن بينهم بيتر تايلور، في مذكرة: "ما يبدو كنهاية للصراع في الشرق الأوسط، مع تبني بنك الاحتياطي الفيدالي موقفاً أكثر تشدداً دفعا الأسعار إلى التراجع مع انحسار جاذبية الذهب كملاذ آمن".


رسخ رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش هذا الموقف المتشدد في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، حيث أشار صناع السياسة النقدية إلى تزايد تأييد رفع تكاليف، في حين أبقوا على أسعار الفائدة دون تغيير. وأثارت هذه التوقعات قلق المستثمرين، وبددت الأثر الإيجابي لاتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الذي سمح بتزايد حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.


قال وونغ: "أميل إلى الاعتقاد أننا قريبون من ذروة التشدد، لكن ذلك لا يعني أننا لا نستطيع البقاء حول هذه المستويات".

ويُعدّ مؤشر التضخم الرئيسي التالي هو مؤشر الأسعار لنفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية المقرر صدوره يوم الخميس، والذي يُتوقع أن يُظهر تسارعاً.

وفي أحدث تعاملات، انخفض سعر الذهب الفوري 1.3% إلى 4062.36 دولار للأونصة بحلول الساعة 11:05 صباحاً في لندن. وتراجعت الفضة 1% إلى 60.98 دولار. وتراجع البلاتين والبلاديوم أيضاً. وارتفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري 0.2% بعد مكاسب 0.4% في الجلسة السابقة.
 
عودة
أعلى