
تباينت المؤشرات الأميركية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الثاني والعشرين من سبتمبر أيلول، وسجل مؤشر ناسداك أعلى مستوى على الإطلاق، إذ تحولت أسعار النفط إلى التراجع.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر ناسداك بنحو 0.4% إلى 27232 نقطة، كما صعد إس آند بي 500 بنسبة 0.1% مسجلاً 7772 نقطة.
فيما تراجع داو جونز بأقل من 0.1% مسجلاً 51978 نقطة.
وفقد خام برنت مستويات 100 دولار للبرميل اليوم، بعدما أعلنت رويترز نقلاً عن مصادر أن السعودية ستستأنف العمليات في خط أنابيب (شرق-غرب)، كما من الممكن أن تستأنف عمليات التصدير من ميناء ينبع على البحر الأحمر في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء.
وفي الوقت نفسه، كشف مسؤول إيراني لرويترز أن إيران يمكنها إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 7 أيام إذا خففت أميركا الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ.
على الجانب الآخر، صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه لا يعتقد أن هناك أي اجتماع مقرر بين ترامب والرئيس الإيراني
وجاء أداء المؤشرات الأميركية اليوم بعدما سجلت مكاسب قوية في جلسة يوم الإثنين، إذ حقق مؤشر إس آند بي 500 أفضل أداء يومي منذ بداية أغسطس آب الماضي.
وعلى صعيد اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني في وقت لاحق من هذا الأسبوع، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن شي جين بينغ لن يصطحب وفداً تجارياً في اجتماعه مع ترامب.
قفزت أسهم شركة فايكينغ ثيرابيوتكس (Viking Therapeutics) بنحو %31 خلال تعاملات صباح الثلاثاء، بعدما أعلنت نتائج أحدث دراسة لعقارها لعلاج السكري والسمنة VK2735، إذ أظهرت البيانات أن المرضى الذين تلقوا العلاج فقدوا ما بين %16 و%19 من أوزانهم بعد 21 أسبوعاً، ما يجعل العقار قادراً على منافسة العلاجات المطروحة من شركتي إيلي ليلي (Eli Lilly) ونوفو نورديسك (Novo Nordisk)، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول بحسب شبكة CNBC
يكشف العقار VK2735 عن أداء تنافسي في سوق أدوية إنقاص الوزن، في وقت تواصل فيه شركتا إيلي ليلي ونوفو نورديسك الهيمنة على هذا القطاع سريع النمو.
يستهدف VK2735 المستقبلات الهرمونية نفسها التي تعتمد عليها أدوية زيبباوند ومونجارو التابعة لشركة إيلي ليلي، كما يُعطى عبر حقنة أسبوعية واحدة. وتعمل فايكينغ ثيرابيوتكس أيضاً على تطوير نسخة فموية من العقار.
تعلن شركة روش (Roche) في تطور منفصل إحراز تقدم في برنامجها الخاص لتطوير دواء تجريبي لإنقاص الوزن يحمل اسم إينيسيباتيد. وأظهرت نتائج الدراسة أن المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني فقدوا %15.5 من أوزانهم خلال 48 أسبوعاً، إلى جانب انخفاض حاد في مستويات السكر بالدم.
وتواصل أسهم إيلي ليلي ونوفو نورديسك التراجع رغم التطورات الإيجابية في سوق أدوية السمنة، إذ انخفض سهم كل منهما بنحو %1 في أحدث التداولات، بينما يستمر السباق بين شركات الأدوية الكبرى والناشئة لتطوير علاجات أكثر فاعلية للسكري والسمنة.