النفط يستقر في ظل ترقب اتفاق قريب في هرمز

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
3,337
الإقامة
Turkey
1787837251212.png

استقرت أسعار النفط، بينما يوازن المتعاملون بين التقدم في زيادة تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز واضطراب إمدادات الخام الروسي.

جرى تداول مزيج "برنت" بنحو 88 دولاراً للبرميل، بعدما انخفض 7% تقريباً هذا الأسبوع، بينما كان خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 82 دولاراً.


وكانت أسعار الخام قد ارتفعت يوم الأربعاء بعد أن أفادت "بلومبرغ" بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط لتصعيد الحرب في أوكرانيا، قبل أن تعكس تلك المكاسب بعدما قال الجيش الإيراني إنه توصل لاتفاق تقاسم الإيرادات مع عُمان فيما يخص مضيق هرمز.

مؤشرات لاتفاق قريب بشأن هرمز

تراجعت أسعار النفط هذا الأسبوع مدفوعة بالمحادثات بين إيران وعُمان، فضلاً عن الإجراءات الاقتصادية الأميركية ضد طهران وشركائها التجاريين التي جاءت أقل شدة مما كان متوقعاً. ولا تزال الأسعار مرتفعة بأكثر من 40% هذا العام، بعدما قيّد الصراع المستمر منذ ستة أشهر تدفقات الطاقة من الخليج العربي.

وقال سول كافونيك، كبير محللي الطاقة لدى "إم إس تي ماركي" (MST Marquee)، في إشارة إلى المحادثات بين عُمان وإيران التي يُنظر إليها باعتبارها مقدمة لاتفاق بين طهران وواشنطن: "بدأت السوق في تسعير احتمال ظهور وقف آخر لإطلاق النار".


لكنه قال إن الخام دخل الآن في حالة ترقب، بينما ينتظر المتعاملون تأكيداً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق. وأضاف: "كانت هناك بالفعل بدايات زائفة كثيرة لوقف إطلاق النار، لذلك تتردد السوق في التحرك قبل الأوان".

وقالت طهران مراراً إن التوصل إلى اتفاق بشأن الملاحة لن يعني إعادة فتح فورية للمضيق، الذي يشكل نقطة مرور حيوية لنحو 20% من إمدادات النفط العالمية. ومع ذلك، يبدو أن الخام يتدفق من الخليج العربي، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن 10 ملايين برميل من النفط خرجت عبر هرمز يوم الثلاثاء.

وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أن السعودية تبدو بصدد زيادة عمليات تحميل النفط داخل الخليج العربي. وهذه إشارة إلى أن أكبر مصدر للخام في العالم يعيد توجيه شحناته وسط تهديدات من جماعة الحوثي اليمنية لحركة الملاحة في البحر الأحمر.


تصعيد روسيا وأوكرانيا يهدد إمدادات الطاقة

مع ذلك، لا تزال المخاطر قائمة؛ وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول في هرمز. وأضافت أن السلطات المحلية تحقق في الحادث، الذي أُبلغ عنه في 25 أغسطس.

وفي الوقت نفسه، قد يهدد تصعيد الصراع بين روسيا وأوكرانيا إمدادات الطاقة العالمية بشكل أكبر. فقد منعت الضربات الأخيرة التي شنتها كييف على المصافي والموانئ موسكو من تحويل الخام إلى الصادرات، ما فاقم الاضطرابات الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال كافونيك: "بدأت الهجمات المتكررة على البنية التحتية الروسية للنفط والتكرير تؤثر في إجمالي إمدادات النفط الروسية بما يصل إلى نحو 10%، مع تأثير أكبر حتى على المنتجات المكررة".

وتُظهر مؤشرات ضغطاً أوسع نطاقاً على الوقود في الولايات المتحدة، حيث تراجعت إمدادات الديزل إلى أدنى مستوى موسمي على الإطلاق، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة. والوضع في أوروبا شحيح إلى درجة أن المنطقة لجأت إلى المكسيك للحصول على الوقود المستخدم على نطاق واسع للمرة الأولى منذ سبع سنوات.

أحدث تحركات الأسعار

تراجع سعر العقود الآجلة لمزيج "برنت" تسوية أكتوبر 0.5% إلى 88.26 دولار للبرميل عند الساعة 11:25 صباحاً في لندن.

وتنتهي صلاحية عقود أكتوبر يوم الجمعة. أما عقود نوفمبر الأكثر تداولاً، فارتفع سعرها 0.3% إلى 87.20 دولار للبرميل.

واستقرت العقود المستقبلية لخام "غرب تكساس" الوسيط تسليم أكتوبر عند 82.31 دولار للبرميل.
 
عودة
أعلى