النفط يستقر وسط التوترات في مضيق هرمز

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
3,199
الإقامة
Turkey
1786109941205.png

تذبذبت أسعار النفط بين الارتفاع والتراجع مع تقييم المتعاملين تأثير المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، مع سعي طهران إلى استبعاد السفن الأميركية من اتفاق لاستئناف حركة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي جزئياً.

بلغ سعر مزيج "برنت" نحو 82 دولاراً للبرميل، بعدما قفز بما يقرب من 4% في الجلسة السابقة، فيما تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 77 دولاراً.


ومحت أسعار الخام المكاسب التي حققتها في وقت سابق من الجلسة، بعد تقرير أفاد بأن إيران هاجمت "أهدافاً معادية" في المضيق يوم الخميس عقب انفجارات قرب جزيرة قشم في هرمز، بحسب ما نقلته "بلومبرغ" عن وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية.


وقلص النفط بعض خسائره التي سجلها في وقت سابق من الأسبوع، مع تلاشي التفاؤل بأن إعادة فتح هرمز بالكامل ستؤدي إلى استئناف تدفقات الطاقة من الخليج العربي.

وبموجب الاتفاق المقترح بين إيران وعُمان، تعتزم طهران أيضاً منع السفن الإسرائيلية من المرور عبر المضيق، وإلزام الدول المعادية بدفع تعويضات مقابل استخدامه.

اتساع الصراع في الشرق الأوسط

قال روب هاوورث، كبير مديري استراتيجية الاستثمار لدى "يو إس بنك أسيت مانجمنت غروب" (US Bank Asset Management Group) لـ"بلومبرغ" إن "الاتفاقات لإعادة فتح مضيق هرمز لا تزال بعيدة المنال، فيما يترقب المستثمرون التطورات بحذر".

وأضاف: "في الوقت الحالي، لا تزال حركة المرور منخفضة، ولا يزال المسار نحو اتفاق دائم غير واضح".

وبينما كرر الرئيس دونالد ترمب أنه يعتقد أن الحرب ستنتهي "قريباً جداً"، وأن الأمور "تسير بشكل جيد" بشأن المضيق، لا تزال أطراف الصراع متباعدة بشدة بشأن شروط التوصل إلى اتفاق.

وأصرت الولايات المتحدة على حرية العبور عبر الممر المائي والعودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الحرب، بينما تدفع إيران باتجاه فرض رسوم.

ويبدو أن الصراع في الشرق الأوسط يتسع نطاقه، حيث أعلن الحوثيون المدعومون من إيران عن شن هجوم "واسع النطاق" على قوات الحكومة اليمنية.

تحركات الأسعار:

تراجع سعر العقود الآجلة لمزيج "برنت" تسليم أكتوبر بنسبة 0.34% إلى 82.21 دولار للبرميل عند الساعة 11.23 صباحاً في لندن.

كما تراجعت العقود المستقبلية لخام "غرب تكساس" الوسيط تسليم سبتمبر بنسبة 0.78% لتتداول بسعر 77.23 دولار للبرميل.
 
عودة
أعلى